النقل الديدكتيكي

  تعريف:   النقل الديدكتيكي: هو نقل المعرفة من فضائها العلمي الخالص إلى فضاء الممارسة التربوية، لتناسب خصوصيات المتعلمين النفسية وتستجيب لحاجاتهم، عن طريق تكيفها وفق الوضعيات التعليمية – التعلمية. ويتم التخطيط لعبور المعرفة من مجال التخصص إلى مجال التعليم كالتالي: موضوع المعرفة     —-    الموضوع الواجب تعلمه    —-      موضوع التعليم و الإشكالية التي يطرحها النقل الديدكتيكي تكمن في الكيفية التي تتيح إمكانية الانتقال من معرفة عالمة إلى معرفة قابلة للتدريس و التعلم. وبما أن التحليل أو البحث الديدكتيكي الذي يتوخى النظرة  الموضوعية والشمولية قد يضع…

إقرأ المزيد

بيداغوجيا المجموعات

  العمل في القسم وفق بيداغوجيا المجموعات تقنية من التقنيات التي أصبحت ملحّة على العمليات التربوية في هذ العقود الأخيرة خاصة بعد ولادة مفاهيم مثل “التفاعل الاجتماعي المعرفي” أو “حيوية المجموعات”، وزادها تأكيدا متطلبات “البيداغوجيا الفارقية” عندما أعلنت عن الحاجة إلى “مجموعات دعم” ما كان منها خاصا بالقسم الواحد وما كان عابرا للأقسام.. و هي من بين الطرائق المحببة الى الأطفال اثناء الممارسات الصفية و تجعل من العملية التعليمية التعلمية عملية تفاعلية بين كل المشاركين. 1/ ماذا يعني العمل في مجموعات؟ –   القيم الأساسية للطرق الحديثة (الطرق النشيطة): –           إثارة…

إقرأ المزيد

نظريات التعلم

التعلم التعلم هو أساس المعرفة الإنسانية الحديثة؛ ففي العصور القديمة كان الإنسان يكتسب المعرفة بالتجربة والخطأ، أمّا الآن ومع انتظام العمليّة التعليمية في جميع أنحاء العالم أصبح اكتساب المعارف الإنسانية السابقة يقوم على تعريف التلاميذ بالعلوم وتلقينهم أساسياتها، ودخلت العديد من التحديثات على المناهج التعليمية التي تطوّرت إلى منح مساحة أكبر للطالب لاكتشاف المزيد والتجربة والتعلّم من خلالها تحت إشراف تربوي. كان هذا التطور في العملية التعليمية مع بدايات القرن العشرين مع وضع نظريات في العملية التعليمية بناءً على المدارس الفلسفية التي كانت قائمةً آنذاك، ورغم أنّها كانت هناك بوادر…

إقرأ المزيد

معالجة الخطأ

الملحق رقم6: معالجة الخطأ Traitement de l’erreur تعريف الخطأ:   يعرف (لالاند) الخطأ بأنه  “حالة ذهنية أو فعل عقلي يَعْتَبِر الصواب خطأ، والخطأ صوابا”. ومن المنظور البيداغوجي فالخطأ “قصور لدى المتعلم في فهم أو استيعاب التعليمات المعطاة له من لدن المدرسين، يترجَم سلوكيا بإعطاء معرفة لا تنسجم ومعايير القبول المرتقبة”. ويعتبر الخطأ في البيداغوجيات الحديثة منطلقا ومحركا لعمليات التعليم والتعلم. وتستند معالجة الخطأ إلى مبادئ علم النفس التكويني ومباحث ابستيمولوجيا “باشلار”؛ فهي تدرج تدخلات  المدرس في سيرورة المحاولة والخطأ، حيث لا يقصى الخطأ وإنما يعتبر فعلا يترجم نقطة انطلاق التجربة…

إقرأ المزيد